المياه والإيواء
الماء عصب الحياة، يقول تعالى ” وجعلنا من الماء كل شيء حي”.
إذا كانت البشرية لا تستقر إلا في الأماكن التي تتوفر فيها المياه الصالحة للشرب، فإن التنمية الحقيقية هي الأخرى لا تتحقق بدون ماء، ولقد كانت أزمة الماء منذ عصور سبب النزوح وعدم الاستقرار أحيانا ووقد تكون سبب الحروب والصراع بين القرويين أحيانا أخرى.
إن المجتمع في النيجر كغيره من المجتمعات لم ينج من هذه الحالة رغم الجهود المبذولة في هذا القطاع الحيوي، فما زال جزء كبير من النيجريين يعتمد على الآبار التقليدية المحفورة بالأيدى التي هي مهددة بالانهيار في كل موسم، وتترجم هذه الآبار التقليدية معاناة الشعب النيجرى في الحفر والصيانة والاعتماد على الدلو لجلب الماء، بالإضافة إلى ذلك أنها عميقة وقد لا يستطيع الإنسان تحمل معاناة استخراج الماء فيها فيضطر لاستخدام الحمير والجمال مما يشكل مشهدا حزينا لمعاناة الإنسان.
وللحد من كل ذلك فإن منظمة البراق الخيرية قد عملت منذ تأسيسها إلى توفير الآبار الحديثة بأنواعها لصالح النيجريين من آبار مضخة الآبار الارتوازية الآبار السطحية
عطاؤكم سقيا للفقراء والمساكين
العطاء وسيلة لنشر الخير وبناء التواصل الإيجابي في المجتمع



