مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن رسميًا مشروع التمكين الاقتصادي وتحسين سبل العيش في النيجر

مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن رسميًا مشروع التمكين الاقتصادي وتحسين سبل العيش في النيجر

دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، يوم الجمعة الموافق 9 أكتوبر 2026م بالعاصمة نيامي، مشروع التمكين الاقتصادي وتحسين سبل العيش للنازحين واللاجئين والمجتمعات المضيفة الأشد احتياجًا في النيجر**، الذي تنفذه منظمة البراق الخيرية بالتعاون مع السلطات النيجرية المختصة.

وجرى حفل التدشين بحضور الأمينين العامين لوزارتي السكان والتضامن الاجتماعي والتعليم التقني والتكوين المهني، والقائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية لدى النيجر، وممثل مركز الملك سلمان للإغاثة، إلى جانب ممثلي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، وعدد من المنظمات الدولية والعربية والوطنية.

ويستهدف المشروع، الذي تبلغ تكلفته الإجمالية نحو مليون دولار أمريكي، 1,028 مستفيدًا ومستفيدة، بينهم 482 امرأة و546 رجلًا، في إقليمي تيلابيري ومرادي، من خلال برامج التدريب المهني والحرفي، وتوزيع أدوات التمكين الاقتصادي، وإنشاء سبع مزارع زراعية مجهزة، بهدف تعزيز الاعتماد على الذات وتحسين سبل العيش والاستقرار المجتمعي.

وفي كلمته، أشاد ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالأهمية الاستراتيجية للمشروع وانسجامه مع أولويات المفوضية، مؤكدًا استمرار التنسيق الفني مع منظمة البراق الخيرية والسلطات المحلية، وموجهًا الشكر لمركز الملك سلمان للإغاثة، وداعيًا إلى تنفيذ المزيد من المبادرات المماثلة.

من جانبهما، أعرب الأمينان العامان للوزارتين، باسم الحكومة النيجرية بقيادة فخامة رئيس الجمهورية الفريق أول عبد الرحمن تشياني، ودولة رئيس الوزراء علي محمد لمين زين، عن بالغ الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية ومركز الملك سلمان للإغاثة على دعمهما المتواصل للشعب النيجري، مشيدين بالتعاون المثمر مع منظمة البراق الخيرية، ومؤكدين مواصلة الدعم والتنسيق لإنجاح المشروع وتحقيق أهدافه.

واختُتم الحفل بتقديم عرض شامل للمشروع ومكوناته ومناطق تدخله والنتائج المنتظرة، في تجسيد لعمق علاقات التعاون والتضامن بين المملكة العربية السعودية وجمهورية النيجر، وتعزيز الجهود المشتركة لتحقيق التنمية المستدامة وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا.

#KSrelief,#UNCHR,#OCHA, #Niger, #Humanitaire, #development